يوجد في كل بلدية مكتب بلدي لحفظ الصحة والنظافةوالبيئة ، والذي يعمل تحت إمرة رئيس المجلس الشعبي البلدي ، ووفق قوانين ومراسيم الدولة الجزائرية التي تنظمه. إذن فوظيفته الأولى هي الوقاية والمحافظة على النظافة والصحة العموميتين، إلا أنه ولحد الآن لم نرى لهذا ولا ذاك ولم يقدم هذا المكتب تدخلا أو نشاطا يذكر رغم أننا في بداية فصل الصيف ونعيش ايام الشهر الفضيل رمضان ، فلا مراقبة لمحلات المواد الغذائية وبائعي الحليب وصانعي الحلويات، والأسواق اليومية والأسبوعية والقصابات ، ولا مكافحة للكلاب الضالة التي صارت تتجول في المدينة مشوهة المنظر العام .دون نسيان حملات القضاء على الناموس والباعوض والحشرات الضارة . هذا الوضع المزري الذي جعل المواطنين والناشطين الجمعويين بالمدينة والذين صرحوا “للجلفة أونلاين” يدقون ناقوس الخطر ، في ظل بهاتة وغموض دور هذا المكتب الذي أصبح نشاطه معطل أو مجمد ،الأمر الذي سينتج عنه تداعيات خطيرة على سلامة وصحة المواطنين والبيئة.
مؤامرة إقليمية لتطويق الجزائر عبر بوابة موريتانيا: تفاصيل وخفايا اجتماع أبوظبي السري الجزائر تشارك بثقافتها وتاريخها: الوزير الأول يزور أجنحة الدول المشاركة في معرض “إكسبو أوساكا 2025” تصريحات وزير الداخلية الفرنسي تُفجر أزمة جديدة: الجزائر ترد بحزم وتتمسك بالسيادة المخزن المغربي و”الولد النجيب” لفرنسا: سياسة التزلّف في وجه السيادة الجزائرية مطالب بضرورة إرسال بعثات مراقبة دولية إلى الصحراء الغربية الجزائر تؤكد على الحق في الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية الجزائر-النيجر: آفاق واعدة لمستقبل التعاون الثنائي وكالة الأنباء الجزائرية : اختلاقات المغرب لا حدود لها… الاعلامي أسامة وحيد يكتب على جدرانه… ” القصة وما فيها يا قاشي “مولاهم” العظيم !” الاتحاد البرلماني العربي يستنكر “التصريحات العنصرية” التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة