في إطار المتابعة الميدانية الدقيقة لسير المشاريع الاستراتيجية التي تدخل في إطار البرنامج التكميلي الذي أطلقه رئيس الجمهورية لدعم التنمية المحلية، قام السيد جهيد موس والي ولاية الجلفة صباح اليوم الاثنين الموافق 02 مارس 2026 بزيارة ميدانية موسّعة شملت بلديتي الخميس و سيدي لعجال، رافقه خلالها السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي وبعض مدراء القطاعات التنفيذية، حيث كان في استقبال الوفد الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لعين وسارة والسلطات المحلية. واستهل الوالي زيارته ببلدية الخميس بتدشين مركز جواري لتخزين الحبوب بسعة 50 ألف قنطار، مشيداً بأهمية هذا المرفق في تعزيز قدرات التخزين المحلية وتأمين الغذاء في ظل التحديات العالمية الراهنة، موضحاً أن ثلاثة مراكز جوارية دخلت حيز الخدمة فعلياً في شمال الولاية، فيما تنتظر خمسة مراكز أخرى تسليمها قريباً لتكتمل المنظومة التخزينية التي ستساهم في دعم الفلاحين وحماية المحاصيل من الضياع. كما عاين الوالي مشروع إنجاز ثانوية 600 مقعد بيداغوجي / 200 سرير داخلي، حيث قدم توجيهات صريحة لمدراء القطاع المعنيين بضرورة تقوية الورشة ومضاعفة وتيرة الأشغال لضمان تسليم المشروع في الآجال المقررة، مؤكداً أن التعليم يحتل أولوية قصوى في مخطط التنمية المحلي. ومن نفس الموقع، تفقد السيد الوالي مشروع إنجاز مسبح جواري الذي يشهد وتيرة إنجاز بطيئة مقارنة بالجدول الزمني المتفق عليه، فما كان منه إلا أن أصدر تعليمات حازمة لمضاعفة الجهود والتقيد الصارم بالآجال التعاقدية، مشدداً على أن الرياضة حق من حقوق الشباب ولا يمكن التهاون في إنجاز مرافقها. وانتقل الوفد بعدها إلى محطته الثانية في بلدية سيدي لعجال، حيث عاين مشروع إنجاز مستشفى بسعة 60 سريراً الذي يندرج ضمن البرنامج التكميلي، معتبراً إياه مشروعاً حيوياً سيساهم في تقريب الخدمات الصحية من السكان، خاصة أولئك القاطنين في المناطق النائية الذين يعانون من عناء التنقل إلى مراكز الاستشفاء البعيدة، ما سيمكن من تحسين التكفل الطبي وتخفيف الضغط عن المستشفيات الكبرى في عاصمة الولاية. وتأتي هذه الزيارة في سياق التزام الوالي بمبدأ المتابعة الميدانية القريبة من المواطن، حيث يحرص شخصياً على الوقوف على تقدم الأشغال وحل العراقيل الميدانية فوراً، معتبراً أن التنمية الحقيقية تُقاس بقرب الخدمات من السكان لا بحجم الخطابات، وأن كل يوم تأخير في تسليم مشروع هو يوم يُحرم فيه المواطن من حقه في الخدمة العمومية. وتُترجم هذه الجولة التزام السلطات المحلية بتجسيد البرنامج التكميلي على أرض الواقع، في خطوة تهدف إلى سد العجز البنيوي في المرافق الأساسية وتحسين جودة الحياة اليومية لسكان الهضاب العليا، مع التأكيد على أن المتابعة ستتواصل بشكل دوري لضمان احترام الآجال وتحقيق الجودة المطلوبة في جميع المشاريع قيد الإنجاز
💡 “الجلفة تي في” تحلل:
تأتي هذه الزيارة في توقيت زمني هام (بداية شهر مارس)، لتعكس إصرار السلطات المحلية على تحويل “البرنامج التكميلي” من أرقام على الورق إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في بلديات الظل والمناطق الشمالية. إن تدشين مراكز الحبوب يعكس استشرافاً لموسم الحصاد، بينما تعكس الرقابة على مشاريع المسبح والثانوية فلسفة “المتابعة اللصيقة” لرفض أي تقاعس في الإنجاز.
الجلفة تي في — عينكم على الميدان.. وصوتكم في كل مكان.



















