الجلفة أونلاين

تغيير على رأس التكوين المهني بالجلفة: هل ينجح “عبد الرزاق قوجيل” في ترميم قطاع “أنهكه” الركود؟

تغيير على رأس التكوين المهني بالجلفة: هل ينجح “عبد الرزاق قوجيل” في ترميم قطاع “أنهكه” الركود؟

الجلفة –أخيرا، أفرجت وزارة التكوين والتعليم المهنيين عن تغيير طال انتظاره في ولاية الجلفة، حيث أشرف والي الولاية، السيد جهيد موس، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي صباح اليوم بمقر الديوان، على مراسم تنصيب السيد عبد الرزاق قوجيل مديراً جديداً للقطاع، خلفاً للسيد “عثمان عمر” الذي غادر نحو ولاية الأغواط. هذا التغيير لم يكن مجرد إجراء إداري روتيني، بل هو استجابة لواقع قطاع ظل لسنوات يعاني في صمت بعيداً عن حيوية التنمية التي تشهدها الولاية.

جرت المراسيم بحضور رئيس ديوان السيد الوالي، المفتش العام للولاية، ومدراء الإدارة المحلية، التقنين والشؤون العامة، والمواصلات السلكية واللاسلكية. وخلال كلمته، رحب السيد الوالي بالوافد الجديد، متمنياً له التوفيق، لكنه حرص على تذكيره بضرورة “مواصلة العمل بجدية لإعطاء الإضافة المرجوة”، وهي رسالة واضحة بأن القطاع تحت المجهر ولن يُسمح فيه بمزيد من التراخي.

لا يختلف اثنان في الجلفة على أن قطاع التكوين المهني كان يمر بفترة “عجاف”؛ تراجع في مستويات التمهين، تخصصات كلاسيكية تجاوزها الزمن، وفجوة عميقة بين ما تقدمه مراكز التكوين وبين احتياجات سوق الشغل الميدانية. لقد كان القطاع يعاني من:

إن تشديد الوالي جهيد موس على “تقديم الإضافة” هو اعتراف ضمني بأن القطاع يحتاج إلى “هزة” حقيقية. المدير الجديد، عبد الرزاق قوجيل، مطالب اليوم بملفات استعجالية أبرزها:

  1. نفض الغبار عن المراكز: وإعادة الثقة للشباب الجلفاوي عبر تحسين ظروف التكوين وجعله أكثر جاذبية.

  2. تحيين التخصصات: بما يتماشى مع “البرنامج التكميلي” الذي أقره رئيس الجمهورية للولاية، والتركيز على (الصناعات الغذائية، البناء، والطاقات المتجددة).

  3. فتح الأبواب الموصدة: وتفعيل لغة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين والإعلام لكسر حاجز العزلة الذي عانى منه القطاع في العهدة السابقة.

 يرحل المدير السابق تاركا خلفه قطاعا يحتاج إلى “إعادة صيانة” شاملة. والكرة الآن في مرمى المدير الجديد لإثبات أن هذا التغيير هو “بداية لنهضة مهنية” وليس مجرد تبادل للمناصب بين الولايات.

المصدرالجلفة أونلاين
Exit mobile version