لا يزال الفلاح المستثمر وسكان المناطق النائية بولاية الجلفة،يعانون في صمت دائم جراء العراقيل الكبيرة التي تواجههم في حياتهم اليومية،خاصة انهم يبحثون عن ابسط ضروريات الحياة بعيدا عن المدينة،لكن العراقيل دائما تواجههم وتجعل من نجاحهم فشلا له وللولاية بأكملها،جراء عدم اهتمام المسؤولين بهم،وكذا عدم الأخذ بمطالبهم بعين الاعتبار،ما يجعل ولاية الجلفة مهددة برحيل المستثمرين بها و