أشرف والي ولاية مسعد، السيد وادي إبراهيم، صبيحة اليوم، رفقة السلطات الأمنية والمحلية، والأمين العام، ورئيس دائرة مسعد، والمدراء المنتدبين، وإطارات وموظفي قطاع التكوين والتعليم المهنيين، على مراسم الافتتاح الرسمي للدخول التكويني لدورة أكتوبر 2026، وذلك من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني العقيد «محمد شعباني».
وشهدت الدورة الجديدة التحاق 473 متربصا ومتمهنا، ليرتفع العدد الإجمالي للمتربصين إلى 1280 متربصا، موزعين على 29 تخصصا و11 شعبة مهنية.
وأكد والي الولاية، خلال كلمته بالمناسبة، أهمية قطاع التكوين والتعليم المهنيين في توفير اليد العاملة المؤهلة التي تستجيب لاحتياجات القطاع الاقتصادي وسوق الشغل، مشددًا على ضرورة مواصلة تطوير التخصصات بما يتماشى مع خصوصيات المنطقة ومتطلبات المرحلة.
كما أبرز أهمية مرافقة حاملي المشاريع والابتكارات من خريجي قطاع التكوين المهني، بالتنسيق مع المتعاملين الاقتصاديين، بما يسمح بتحويل مهاراتهم ومشاريعهم إلى مساهمات فعلية في التنمية المحلية والاقتصادية.
وأشار الوالي إلى الجهود المبذولة لمواكبة التحولات التي تعرفها الجزائر، لاسيما في ظل الانتعاش الاقتصادي والمشاريع الاستثمارية، مؤكدًا أن مؤسسات التكوين المهني مطالبة بتوفير الكفاءات المؤهلة لتلبية احتياجات مختلف القطاعات.
كما تضمن برنامج الافتتاح تقديم عرض حول الإمكانيات البشرية والمادية المسخرة، إلى جانب التخصصات المفتوحة عبر مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين، قبل أن يقوم والي الولاية بتفقد سير العملية التكوينية ومختلف الورشات والتخصصات، والاطلاع على مدى انخراط المتربصين في المسار التكويني.
وتراهن مصالح القطاع خلال هذه الدورة على تعزيز التكوين في التخصصات التقنية والحديثة، بما فيها المقاولاتية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تخصصات أخرى تتلاءم مع خصوصية المنطقة واحتياجات سوق العمل.
ويأتي افتتاح دورة أكتوبر 2026 في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى توفير تكوين نوعي يساهم في تأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب الكفاءات والمؤهلات اللازمة للاندماج في سوق الشغل والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
