شهدت أحياء بلدية حاسي بحبح بولاية الجلفة عدة نقائص، هذا رغم توفر الفائض الذي يتحدث عنه المسؤولون وفي مقدمتهم “المير”، وهذا ما جعل المدينة تتميز عن غيرها بكثرة المشاريع المتوقفة وأخرى لم تعد بأي فائدة تذكر على المنطقة، وكذا تلك الهياكل المُنجزة والتي بقيت مغلقة لسنوات. أو التي تعرضت للتخريب كما يحدث مع محلات الرئيس بحي الخضراء ومشروع الهيكل الصحي المتواجد بحي رحال، وليسَ ببعيد سوق الخضر والفواكه الذي لم يعرف الافتتاح بعد. جدد العديد من سكان مدينة حاسي بحبح تنديدهم بما وصفوه بالممارسات الإقصائية التي تمارسها السلطات المحلية ممثلة في المجلس المنتخب ، يتصدرها التوزيع الغير العادل للمشاريع التنموية بين الأحياء، و أن توزيع المشاريع التنموية بين الأحياء لاسيما فيما تعلق بالمرافق الخدماتية يتم في أغلب الأحيان بناءً على منطق نسبة الولاء لرئيس المجلس الشعبي البلدي وحاشيته. ويطالب سكان حي بوعافية والمناضلين وحي 75 مسكن , بمشاريع تنموية على غرار إنجاز سوق مغطاة وقاعة متعددة الخدمات وإكمال تعبيد الطرقات وكذا الإنارة العمومية كون الحي بوعافية يعتبر الأكبر والأكثر كثافة سكانية بالبلدية قد استفاد من هاته المشاريع لكن منها من حوّل لأحياء أخرى ومنه من لم ير النور.
مراسلة :عادل حاسي بحبح