ب. عبدالرحمان
أصبحت ولاية الجلفة في السنوات الأخيرة وجهة بارزة في مجال تنظيم رحلات العمرة، من خلال وكالات سياحية أثبتت جدارتها ومهنيتها العالية، بشهادة المعتمرين من داخل وخارج الولاية. ومن بين هذه الوكالات التي أصبحت حديث العام والخاص، تبرز وكالة “مسيكة” للسياحة والأسفار، التي فرضت اسمها بقوة في الساحة، لما تقدمه من خدمات راقية واحترافية لزبائنها.
فقد نجحت الوكالة في كسب ثقة المعتمرين بفضل التزامها بالمواعيد، وجودة الإقامة، ومرافقة مؤطريها للحجاج خطوة بخطوة، منذ انطلاق الرحلة وحتى العودة إلى أرض الوطن. خدماتها لم تقتصر على النقل والإيواء فقط، بل امتدت لتشمل التوجيه الديني والتأطير التنظيمي وتقديم كافة التسهيلات، ما جعل الكثير من المعتمرين يختارونها دون تردد، حتى من خارج الولاية.
وفي تصريح لأحد المعتمرين من ولاية الأغواط، عبر عن امتنانه للظروف الممتازة التي وفرتها وكالة “مسيكة”، قائلا: “لم أشعر يوما أنني غريب عن الوكالة، تعاملهم كان أخويا ومحترفا، وكل صغيرة وكبيرة كانت مدروسة بعناية”.
هذا النجاح يضاف إلى سجل ولاية الجلفة في مجالات متعددة، ويؤكد أن الاستثمار في السياحة الدينية يمكن أن يكون رافدا اقتصاديا هاما إذا ما توافرت الإرادة والاحترافية.
ويأمل مواطنو الولاية أن تحذو باقي الوكالات السياحية حذو وكالة “مسيكة”، وأن تستمر هذه الأخيرة في رفع سقف التحدي وتقديم الأفضل، بما يليق بسمعة الجلفة وسكانها.