اليوم الثلاثاء العشرين من شهر أوت اليوم الوطني للمجاهد ، وهي الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني1955 ومؤتمر الصومام 1956 .بحضور السلطات المحلية و الأمنية وبعض المجاهدين بساحة الشهداء بوهالي زيان حيث تم رفع العلم الجزائري وبهذه المناسبة القي المعتمد الشؤون الدينية كلمة حول الذكرى المزدوجة أن هذان التاريخان ساهما في تعميق مبادئ الثورة التحريرية وتنظيمها. و ذكر أنه في 20 أوت 1955 بادر الشهيد زيغود يوسف قائد الناحية الثانية التاريخية (شمال قسنطينة) بقرار تنظيم هجوم واسع النطاق لمدة ثلاثة أيام ضد عدة مواقع تابعة لجيش الاستعمار الفرنسي في هذه المنطقة. وأشار من جهة أخرى إلى أن انعقاد مؤتمر الصومام سمح بتحديد آفاق الثورة التحريرية وتبيين فلسفتها وتنظيمها وتوضيح معالمها وايضا تدوليها فيما بعد. لتخللها قرأت صورة الفاتحة على أروح الشهداء.
حين يغيب الملك وتتكلم الصورة: افتتاح قاري يكشف ارتباك السلطة وأزمة الثقة في المغرب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحذّر من تدهور أوضاع النساء وتندّد بتصاعد القمع والاعتقالات صرخة العزلة: طريق (سيدي بايزيد – حاسي العش) يتحول إلى فخّ مهلك… وسلامة المواطن على المحك الرقص على نصّ لم يُقرأ: حين حوّل المخزن الهزيمة إلى “انتصار” إعلامي انزلاق تربة في جبل مرّة بالسودان … كارثة ابتلعت قرية ترسين وسط صمت العالم قصف إسرائيلي يستهدف مكتب التلفزيون الجزائري في غزة… ونجاة مراسل رغم الدمار مؤامرة إقليمية لتطويق الجزائر عبر بوابة موريتانيا: تفاصيل وخفايا اجتماع أبوظبي السري الجزائر تشارك بثقافتها وتاريخها: الوزير الأول يزور أجنحة الدول المشاركة في معرض “إكسبو أوساكا 2025” تصريحات وزير الداخلية الفرنسي تُفجر أزمة جديدة: الجزائر ترد بحزم وتتمسك بالسيادة المخزن المغربي و”الولد النجيب” لفرنسا: سياسة التزلّف في وجه السيادة الجزائرية





















