اليوم الثلاثاء العشرين من شهر أوت اليوم الوطني للمجاهد ، وهي الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني1955 ومؤتمر الصومام 1956 .بحضور السلطات المحلية و الأمنية وبعض المجاهدين بساحة الشهداء بوهالي زيان حيث تم رفع العلم الجزائري وبهذه المناسبة القي المعتمد الشؤون الدينية كلمة حول الذكرى المزدوجة أن هذان التاريخان ساهما في تعميق مبادئ الثورة التحريرية وتنظيمها. و ذكر أنه في 20 أوت 1955 بادر الشهيد زيغود يوسف قائد الناحية الثانية التاريخية (شمال قسنطينة) بقرار تنظيم هجوم واسع النطاق لمدة ثلاثة أيام ضد عدة مواقع تابعة لجيش الاستعمار الفرنسي في هذه المنطقة. وأشار من جهة أخرى إلى أن انعقاد مؤتمر الصومام سمح بتحديد آفاق الثورة التحريرية وتبيين فلسفتها وتنظيمها وتوضيح معالمها وايضا تدوليها فيما بعد. لتخللها قرأت صورة الفاتحة على أروح الشهداء.
عاجل ومزلزل | القضاء يتحرك في ملف تزوير الانتخابات بالجلفة: الحبس لـ8 متهمين بينهم مترشح فائز، الرقابة القضائية لمترشحتين، وأمر بالقبض ضد فائز آخر! تشريعيات 2 جويلية في الميزان الوطني: هكذا ترسم لغة الأرقام خارطة التنافس والتمثيل البرلماني الجديد منطقة الظل تتكلم.. سكان “الجعيمة” يضعون ملفات الماء والغاز والبلدية الجديدة على طاولة مترشحي جبهة المستقبل الأمن المائي خط أحمر.. كيف أوقفت الجزائر صفقة إماراتية بمليار دولار ووضعت حدودًا جديدة للاستثمار الأجنبي؟ الرئيس تبون يودع البابا “لاون الرابع عشر” بمراسم رسمية.. الجزائر ترسم خارطة جديدة لحوار الحضارات من مطار هواري بومدين فشل مزمن يكشف استهتار المخزن بمصالح الشعب حين يغيب الملك وتتكلم الصورة: افتتاح قاري يكشف ارتباك السلطة وأزمة الثقة في المغرب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحذّر من تدهور أوضاع النساء وتندّد بتصاعد القمع والاعتقالات صرخة العزلة: طريق (سيدي بايزيد – حاسي العش) يتحول إلى فخّ مهلك… وسلامة المواطن على المحك الرقص على نصّ لم يُقرأ: حين حوّل المخزن الهزيمة إلى “انتصار” إعلامي





















