حظيت قافلة صهاريج الوقود الجزائرية المتجهة إلى مدينة أرليت شمال النيجر بترحيب من سكان المنطقة، عقب وصولها إلى المدينة، وسط مرافقة أمنية وعسكرية جزائرية لتأمين مرورها، وفق ما أوردته «بوابة الجزائر» نقلًا عن مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن القافلة تضم عشرات الصهاريج، من بينها شاحنات تحمل اسم شركة «نفطال»، وقد تمكنت من دخول مدينة أرليت بعد رحلة رافقتها خلالها وحدة عسكرية جزائرية، في إطار ترتيبات تأمين نقل الإمدادات الطاقوية وتعزيز التعاون بين الجزائر والنيجر.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمدينة أرليت، الواقعة شمال النيجر، ودورها في النشاط المنجمي والطاقوي، فضلًا عن التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة، ما يجعل تأمين حركة الإمدادات والتموين مسألة ذات أهمية بالنسبة للبلدين.
وتأتي هذه التطورات، بحسب المعطيات التي أوردها المصدر، في سياق تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الجزائر والنيجر، عقب موافقة البرلمان الجزائري على نشر وحدات من الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود، وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها، وبقرار رئاسي يهدف إلى حماية المصالح المشتركة.
ويعكس وصول القافلة، في حال تأكدت تفاصيل المرافقة كما أوردتها المصادر المحلية، أهمية التعاون الجزائري النيجري في تأمين الإمدادات الحيوية، كما يبرز الدور الذي يمكن أن تلعبه الشراكة بين البلدين في دعم الاستقرار وحماية المصالح الاقتصادية والطاقوية في منطقة الساحل.






















