يواصل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، لليوم الثالث على التوالي، زيارته الميدانية التفقدية لمعاينة مشاريع القطاع؛ حيث خصص برنامج زيارته اليوم، الجمعة 05 جوان 2026، للوقوف على مشاريع الأشغال العمومية بولاية تبسة، وذلك بعد معاينته لمدى تقدم أشغال الخط المنجمي الشرقي على امتداد 50 محطة انطلاقاً من مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي ووصولاً إلى ولايات الطارف، قالمة، سوق أهراس، وتبسة.
وفي المحطة الـ51 من هذه الجولة الميدانية، أشرف السيد الوزير، بمعية والي ولاية تبسة السيد أحمد بلحداد، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 83 على مسافة 20 كيلومتراً، وتحديداً في المقطع الرابط بين بلديتي الحمامات وبئر مقدم؛ وهو المشروع الذي يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتحسين شبكة الطرقات وعصرنتها، وتسهيل حركة المرور، فضلاً عن تعزيز الربط اللوجستي والتنموي بين مختلف مناطق الولاية. وفي سياق متصل، عاين السيد الوزير المقطع الصخري الحساس الواقع بمنعرجات جبل “فج القعقاع”، حيث تلقى شروحات تقنية وفنية مفصلة حول طبيعة الأشغال المبرمجة، والتدابير الاستباقية المتخذة لتجاوز الإكراهات الجيولوجية والتضاريسية الوعرة التي تميز هذه المنطقة.
أما في المحطة الـ52 من زيارته لمعاينة مشاريع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية بولايات شرق البلاد، فقد أعطى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، بمعية السيد والي الولاية، إشارة انطلاق أشغال تمديد منشأة هيدروليكية تحت مطار تبسة، وذلك في إطار تعزيز البنية التحتية الخاصة بتصريف مياه الأمطار وحماية المنشآت القاعدية، بما يضمن استمرارية استغلاله في أحسن الظروف وتحسين مستوى الجاهزية التقنية لهذه المنشأة الحيوية.
وعلى هامش هذه المعاينات، أسدى وزير الأشغال العمومية تعليمات صارمة ومباشرة إلى مختلف المقاولات والمتدخلين في هذه المشاريع، تقضي بضرورة تقليص آجال الإنجاز وتكثيف ساعات العمل، مع تعبئة كافة الموارد البشرية والوسائل المادية والتقنية المتاحة، وتسخير كل الإمكانيات والوسائل لضمان وتيرة أشغال متسارعة تسمح باستكمال هذه المحاور والمنشآت الحيوية وتسليمها في الآجال المحددة مع الامتثال التام لمعايير الجودة والنوعية المطلوبة.



















