قمة الجزائر والأرجنتين: 11 راجلاً في مواجهة “مؤامرة” الفيفا وصافرة مارشينياك الملاكي!

djelfaonlaine14 يونيو 2026
قمة الجزائر والأرجنتين: 11 راجلاً في مواجهة “مؤامرة” الفيفا وصافرة مارشينياك الملاكي!

الجزائر — قبل ساعات معدودة من الموقعة المونديالية الحارقة التي ستجمع محاربي الصحراء بمنتخب التانجو الأرجنتيني، فجر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قنبلة من العيار الثقيل بقرار استفزازي ومثير للعديد من علامات الاستفهام، بعد إعلانه رسميا تعيين الحكم البولندي “شيمون مارشينياك” لإدارة هذه المواجهة المصيرية. هذا الاسم قد يمر مرور الكرام على المشجع العادي، لكن بالنسبة لعشاق التكتيك وكواليس المستديرة، فالأمر أبعد ما يكون عن العفوية؛ فمارشينياك هو نفسه مهندس نهائي مونديال قطر 2022، والحكم الذي صفر طويلا لصالح الأرجنتين، لدرجة جعلت الإعلام اللاتيني يعتبره “تميمة الحظ” والبعض يلقبه علانية بـ “حكم ميسي الملاكي”. فلماذا يقحم الفيفا حكما بـ سوابق عاطفية وجدلية في مباراة مشحونة ومهمة كهذه، بدلاً من تعيين صافرة محايدة تماماً من آسيا أو الكونكاكاف؟ الشارع الجزائري اليوم يغلي ويرى في خطوة إنفانتينو مؤامرة واضحة لحماية “البرغوث”؛ فخروج الأرجنتين المبكر على يد المحاربين يعني ضربة قاضية لأرباح الفيفا، وخسارة ملايين الدولارات من الإعلانات، الاشتراكات التلفزيونية، والتسويق لليونيل ميسي. من هنا، تحوّل التحدي أمام كتيبة جبهة التحرير الكروية من مجرد مباراة 11 ضد 11، إلى معركة حقيقية لـ 11 راجلاً ضد فريق مدعوم بصافرة بولندية مستعدة لاحتساب خطأ من أشباه اللمسات حول منطقة الـ 18 لمنح ميسي فرصة التسديد، وهي رسالة تحذير صارمة وصادمة لدفاع الخضر: إياكم والتدخلات المتهورة في منطقة العمليات، فالفيفا يتربص بكم على غلطة!

لكن، كيف يدور الرد داخل البيت الجزائري على هذه الكواليس؟ المدرب العبقري فلاديمير بيتكوفيتش قرر ببساطة “إغلاق المعبد” وفرض سياجاً حديدياً من السرية التامة على معسكر التدريب في مجمع “روكيت شالك بارك” بولاية كانساس، مانعاً الكاميرات والتصريحات لتفادي أي تشتيت ذهني. التقرير الطبي لـ “الخضر” جاء ليبشر الجماهير العربية بأن الكتيبه كاملة العدد وجاهزة للانفجار؛ إسماعيل بن ناصر يقف على رجليه في منتصف الميدان، رامي بن سبعيني جاهز لغلق المنافذ الخلفية، القائد رياض محرز في أعلى درجات التركيز لصناعة المفاجأة، وعمورة ومازه في حالة بدنية مثالية. بل إن بيتكوفيتش قام بـ خطوة عبقرية ومؤثرة جداً، حينما أخذ المنشورات والحملة العنصرية التي طالت النجم الشاب “إبراهيم مازه” مؤخراً وعلقها داخل غرفة تبديل الملابس، محولاً تلك الطعنات المسمومة إلى وقود نووي وروح معنوية ناطحت السحاب، حيث تعاهد اللاعبون على دخول أرضية ملعب “أروهيد” يوم 17 يونيو ليس للعب كرة القدم، بل لخوض معركة رد اعتبار وطني وكروي، لتكون كل نقطة عرق رصاصة في صدر العنصرية والمؤامرات.

تكتيكيا، وبالورقة والقلم، يكمن مفتاح الفوز الجزائري في تفكيك أسلوب الأرجنتين الذي يعتمد على الاستحواذ السلبي في وسط الميدان وتحركات ميسي الماكرة بين الخطوط لتغذية انطلاقات جوليان ألفاريز. بيتكوفيتش يعلم أن خنق ريتم التانجو يتطلب تضييق المساحات في زون 2، والاعتماد على التحول الهجومي السريع الخاطف مستغلين سرعة عمورة في ظهر المدافع أوتامندي الذي يعاني في الكرات المرتدة، مع ضرورة الحفاظ على الانضباط التكتيكي العالي لتفادي فخاخ الصافرة البولندية، وتحويل الضغط النفسي على رفقاء ميسي المطالبين بالفوز تجارياً وجماهيرياً.

المصدر الجلفة اونلاين
الرئيس تبون يوجه رسالة للأمة بمناسبة ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق